تصميم وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية

تلجأ الشركات على اختلاف اختصاصها والجهات الحكومية والخاصة إلى خلق تطبيقات متعلقة بها لكى تكون متاحة على مختلف أنواع الهواتف الذكية حتى تساعدها في الوصول بشكل أسرع لمستخدم الخدمة الخاص بها، ولاشك أن تطبيقات الهواتف الذكية هي من أكثر الأشياء التي يستخدمها الجميع في العصر الحالي فهي تسهل التواصل بشكل كبير وتوفر الخدمات بشكل أسرع عما في السابق، وإذا كنت صاحب جهة خاصة مطعم أو مقهي أو محل أو حتى شركة أي كان نوع اختصاصها فلجوئك إلى الاستعانة بتطبيق يخدم موقعك أو شركتك أو العمل الذى تقدمة سيسهل عليك الكثير، ففي البداية سيجعل جمهورك على إطلاع دائم بمستجدات الأخبار وسيتواصلون معك ويبلغونك بما ينال إعجابهم وبما لا ينال إعجابهم مما تقدمة من خدمات مما سيعطيك فكرة شاملة عن الآراء المتعلقة بخدمتك المقدمة لهم وهذا سيجعلك تتراجع عن الأفكار التي كنت تراها صحيحة وهي في الحقيقة ليست كذلك، وبالتأكيد هذا سيخدمك في جذب قدر كبير من الأشخاص فيما بعد، وبالتالي تحقيق ارتفاع كبير في نسبة الأرباح المعتادة لديك.

يراعي في البداية تجميع كافة الأفكار التي يطرحها علينا العميل ويريدها أن توجد في تطبيقه ومناقشتها معه وبعد ذلك طرح المزيد من الأفكار الإبداعية التي تساعده على خلق تطبيق إلكتروني ممتاز، ومن ثم يتم التخطيط لكافة التفاصيل الخاصة بالتطبيق وتحديد أليات عمل هذا التطبيق وبعد ذلك تتم مناقشة كافة التفاصيل النهائية مع صاحب التطبيق نفسة لنعتمد معه التطبيق بشكل نهائي ورئيسي.

وبعد ذلك تأتى مرحلة تصميم التطبيق ونراعي في تصميماتنا الجاذبية والتوافق مع ما تم إعداد التطبيق له، ليكون متناسق الشكل ومتوافق مع ما تم إنجازه من أجلة، ومن ثم تأتى مرحلة البرمجة ويراعي فريق المبرمجين الموجودين لدى في أي شركة أن تكون البرمجة للتطبيقات التي يتم تنفيذها سهلة على مستخدم التطبيق بحيث لا يشعر بالحيرة في أقسامه بل على العكس يشعر أن التطبيق المقدم له هو من أسهل التطبيقات التي تعامل معها يوماً ما بالرغم من كمية الفوائد التي يقدمها لهم.

ونراعي أيضاً في تطبيقاتنا أن تكون متوافقة مع مختلف أنواع الهواتف الذكية بحيث تستطيع العمل على كافة المنصات الخاصة بالهواتف والأجهزة اللوحية الذكية مما يوسع دائرة المستخدمين وهذا يساهم في زيادة الأرباح فيما بعد بالتأكيد.

وبعد تصميم وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية نتكفل برفعها على المتاجر الإلكترونية المختلفة مثل جوجل بلاي، وأب ستور، وغيرها من المتاجر الأخرى، وإذا أردت الحصول على تطبيق ذكى جذاب وسهل الاستخدام يمكنك التواصل معنا وستجد ما تبحث عنه بالتأكيد.

عمان، عاصمة الأردن ومركز الآثار العريقة

تمتاز عاصمة الأردن، عمَّان بتنوعها الثقافي فهي مركز للآثار الرومانية العريقة والأسواق التراثية و يتواجد فيها المتاحف الثقافية وأرقى المهرجانات الغنائيّة؛ حيث استقطبت هذه المهرجانات أشهر المطربين العالميين. كما عاصرت العاصمة العديد من الحضارات القديمة والأحداث التاريخية التي لا تتنسى. إضافة إلى ذلك، تمتاز المدينة بموقعها الجغرافي الاستراتيجي ومناخها المعتدل الذي يشبه لحد كبير مناخ البحر المتوسّط، وهي مركزاً للسياحة العلاجية. هذا العوامل أجمع تجعل من العاصمة الأردنية الخيار المفضّل لدى الكثير من الوافدين والمواطنين للعيش و العمل فيها. لذلك هي تُعد من المدن الكبرى على مستوى الدول العربية من حيث المساحة وعدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها أربعة مليون نسمة.

شهدت عمّان توسعاً رهيباً وكبيراً جداً في غضون عدة سنوات ممّا جعلها مركزاً إدارياً واقتصادياً وتجارياً للاردن بأكملها؛ حيث إنّ الزائر لها يجد فيها كُل ما يريد أو يحتاج. إذ يتوفر فيها جميع وسائل الراحة والمرافق الخدماتية التي قد يحتاجها أي شخص بالإضافة إلى وجود العديد من المباني السكنية المختلفة ومنها الشقق بمختلف أنواعها والتي يُعرض بعضها للبيع وبعضها الآخر للايجار كما يكون بعض هذه الشقق مفروشة بشكل كامل وأخرى غير مفروشة.

يمكنك البحث عن شقة للايجار بالسعر الذي يتوافق مع ميزانيتك وبالتصميم الذي يلائم ذوقك في عبدون أو في أياً من المناطق الأخرى في العاصمة.

الشقق في اسطنبول بين الماضي والحاضر وأسعارها

من المعروف أن الشقق في مدينة اسطنبول في الماضي لم تتواجد بهذه الكثرة. كما كانت تقتصر الشقق على تواجدها في أبنية مستقلة بكيانها عن الأبنية الأخرى. كما اتصفت هذه الأبنية بأوضاعها المتزعزة وجودتها الرديئة. علاوة على ذلك انعدام وسائل الامان والراحة، مثل عدم وجود سلم للنجاة من الحرائق (مخرج للطوارئ)، عدم وجود نظام حماية ضد الزلازل، وكذلك عدم وجود مساحة خاصة لركن السيارات وغيرها.

لم تتغير أحوال الشقق في مدينة اسطنبول الى بعد سنة 1990 حينما ضرب زلازل مدوي مدينة اسطنبول، مخلفاً ورائه الخراب والدمار. توجهت الكثير من الشركات لإعمار المنطقة، ووجهت أنظارها صوب الشقق، مما أدى الى تحسنها على مستويات عدة. استمرت بعدها هذه الشركات بإنشاء وحدات سكنية هائلة، تحتوي على عشرات الأبنية والتي يمتلئ جوفها بالشقق. جاء ذلك بالتزامن مع زيادة الطلب على شقق اسطنبول بشكل خاص، كما عرضت العديد من الشركات خطة التقسيط، وعرضت شقق بالتقسيط في تركيا وجميع مدنها. في عام 2015 وصلت مبيعات الشقق في مدينة اسطنبول الى حوالي 239,767 شقة.

استمر الطلب في الارتفاع، مما أدى الى ارتفاع هائل في أسعار الشقق في اسطنبول. أشار البنك المركزي -تبعاً للبيانات التي تم جمعها عن اسطنبول- أن حالياً سعر الشقة الواحدة في اسطنبول يعادل سعر شقتين في مناطق أخرى مثل أنقرة بالرغم من ان شقق انقرة تعرف بأسعارها المرتفعة.
تتفاوت أسعار الشقق في اسطنبول باختلاف مكان بناءها. من المناطق التي تعج بالشقق باهضة الثمن، جادة بغداد. من احدى أرقى الأماكن. تصنف شققها غلى أنها من الأكثر غلاءً من المناطق المتواجدة في الجانب الاسيوي. تباع الشقة بسعر 6400 دولار لكل متر مربع. أما الأغلى من المتواجدة على الجانب الاوروبيـ فهي: بونتي. سعر المتر المربع منها 15500 دولار.

أرخص الشقق في مناطق اسطنبول من الموجودة على الجانب الاوروبي هي Basksehir و Baheerchir. بسعر 2370 ليرة تركية للمتر المربع. أما الجانب الاسيوي: توزلا. تتوافر شققها بسعر 2500 ليرة تركية للمتر المربع. يمكنكم البحث عن الشركات العقارية مثل اومورغا العقارية والتي تعمل على خطط التقسيط في تركيا وجميع أنحاء العالم.