عمان، عاصمة الأردن ومركز الآثار العريقة

تمتاز عاصمة الأردن، عمَّان بتنوعها الثقافي فهي مركز للآثار الرومانية العريقة والأسواق التراثية و يتواجد فيها المتاحف الثقافية وأرقى المهرجانات الغنائيّة؛ حيث استقطبت هذه المهرجانات أشهر المطربين العالميين. كما عاصرت العاصمة العديد من الحضارات القديمة والأحداث التاريخية التي لا تتنسى. إضافة إلى ذلك، تمتاز المدينة بموقعها الجغرافي الاستراتيجي ومناخها المعتدل الذي يشبه لحد كبير مناخ البحر المتوسّط، وهي مركزاً للسياحة العلاجية. هذا العوامل أجمع تجعل من العاصمة الأردنية الخيار المفضّل لدى الكثير من الوافدين والمواطنين للعيش و العمل فيها. لذلك هي تُعد من المدن الكبرى على مستوى الدول العربية من حيث المساحة وعدد السكان، حيث يبلغ عدد سكانها أربعة مليون نسمة.

شهدت عمّان توسعاً رهيباً وكبيراً جداً في غضون عدة سنوات ممّا جعلها مركزاً إدارياً واقتصادياً وتجارياً للاردن بأكملها؛ حيث إنّ الزائر لها يجد فيها كُل ما يريد أو يحتاج. إذ يتوفر فيها جميع وسائل الراحة والمرافق الخدماتية التي قد يحتاجها أي شخص بالإضافة إلى وجود العديد من المباني السكنية المختلفة ومنها الشقق بمختلف أنواعها والتي يُعرض بعضها للبيع وبعضها الآخر للايجار كما يكون بعض هذه الشقق مفروشة بشكل كامل وأخرى غير مفروشة.

يمكنك البحث عن شقة للايجار بالسعر الذي يتوافق مع ميزانيتك وبالتصميم الذي يلائم ذوقك في عبدون أو في أياً من المناطق الأخرى في العاصمة.

الشقق في اسطنبول بين الماضي والحاضر وأسعارها

من المعروف أن الشقق في مدينة اسطنبول في الماضي لم تتواجد بهذه الكثرة. كما كانت تقتصر الشقق على تواجدها في أبنية مستقلة بكيانها عن الأبنية الأخرى. كما اتصفت هذه الأبنية بأوضاعها المتزعزة وجودتها الرديئة. علاوة على ذلك انعدام وسائل الامان والراحة، مثل عدم وجود سلم للنجاة من الحرائق (مخرج للطوارئ)، عدم وجود نظام حماية ضد الزلازل، وكذلك عدم وجود مساحة خاصة لركن السيارات وغيرها.

لم تتغير أحوال الشقق في مدينة اسطنبول الى بعد سنة 1990 حينما ضرب زلازل مدوي مدينة اسطنبول، مخلفاً ورائه الخراب والدمار. توجهت الكثير من الشركات لإعمار المنطقة، ووجهت أنظارها صوب الشقق، مما أدى الى تحسنها على مستويات عدة. استمرت بعدها هذه الشركات بإنشاء وحدات سكنية هائلة، تحتوي على عشرات الأبنية والتي يمتلئ جوفها بالشقق. جاء ذلك بالتزامن مع زيادة الطلب على شقق اسطنبول بشكل خاص، كما عرضت العديد من الشركات خطة التقسيط، وعرضت شقق بالتقسيط في تركيا وجميع مدنها. في عام 2015 وصلت مبيعات الشقق في مدينة اسطنبول الى حوالي 239,767 شقة.

استمر الطلب في الارتفاع، مما أدى الى ارتفاع هائل في أسعار الشقق في اسطنبول. أشار البنك المركزي -تبعاً للبيانات التي تم جمعها عن اسطنبول- أن حالياً سعر الشقة الواحدة في اسطنبول يعادل سعر شقتين في مناطق أخرى مثل أنقرة بالرغم من ان شقق انقرة تعرف بأسعارها المرتفعة.
تتفاوت أسعار الشقق في اسطنبول باختلاف مكان بناءها. من المناطق التي تعج بالشقق باهضة الثمن، جادة بغداد. من احدى أرقى الأماكن. تصنف شققها غلى أنها من الأكثر غلاءً من المناطق المتواجدة في الجانب الاسيوي. تباع الشقة بسعر 6400 دولار لكل متر مربع. أما الأغلى من المتواجدة على الجانب الاوروبيـ فهي: بونتي. سعر المتر المربع منها 15500 دولار.

أرخص الشقق في مناطق اسطنبول من الموجودة على الجانب الاوروبي هي Basksehir و Baheerchir. بسعر 2370 ليرة تركية للمتر المربع. أما الجانب الاسيوي: توزلا. تتوافر شققها بسعر 2500 ليرة تركية للمتر المربع. يمكنكم البحث عن الشركات العقارية مثل اومورغا العقارية والتي تعمل على خطط التقسيط في تركيا وجميع أنحاء العالم.